القمة
عاوز تسجل معنا
هل تريد ان تكون مساهماتك ومواضيعك التى بذلت وستبذل جهدا
فى وضعها أن تكون فى امان
هذا ليس اعلان ولكن حقيقة
تم والحمد لله شراء مساحة والحمد لله نقوم الان بالنقل
سجل معنا على الرابط التالى
رابط الموقع
ww.elqemma.com
رابط المنتدى لتلقى نظرة عليه
ww.elqemma.com/bb3
حيث نقوم بنقل قواعد البيانات من هنا الى الجديد
هتلاقى كل خيرهناك
سجل معنا واتمتع بكل خير
كل ما هو خير ستجده معنا
واى استفسار انا تحت أمركم
ch20788@yahoo.com


القمة

www.elqemma.com
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دقيقة من فضلك {هااام جدا}
يتم الآن نقل الاعضاء والمشاركات
الى المنتدى الجديد على دومين مدفوع
لكى نكون فى أمان
لذلك يرجى من كل عضو / عضوة
التسجيل و المشاركة والمساهمة
فى المنتدى الجديد
على الرابط
ونتمنى ان نرى مساهماتكم ومشاركاتكم الطيبة
على المنتدى
فهو منتداكم وصورة لكم
وفقكم الله وأحبكم
وأى إستفسار أنا تحت أمركم
ch20788@yahoo.com
محتويات المنتدى الجديد على الرابط
http:///www.elqemma.com

القسم العلمى, البحث العلمى, فكرة >> اختراع, الاستفسارات والاختبارات الكيميائية, المركبات الكيميائية ضرراً و صحة, كلية العلوم - قسم الكيمياء, (هاااااام جدا) لكل كيميائى( خاصة الطالب) على المنتدى, أخبار الخريجين وملاحظاتهم, منتدى المواد الاخرى, $$ فروع أخرى $$, منتدى التعريف بالكلية&أخبار الكلية, منتدى جداول الدراسة والامتحانات, منتدى التدريب&ملاحظاته, مواضيع الكيمياء, البرامج الخاصة بـالكيمياء, صور كيميائية الأجهزة والأدوات .., تجارب كيميائية متنوعة, الصناعات الكيميائيه, الكتب والمكتبات الكيميائية, الفرقة الأولى, أرشيف امتحانات الفرقة الأولى&الشيتات, سكاشن الفرقة الأولى, عضوية, فيزيائية, غير عضوية, أساسيات الكيمياء العضوية, أساسيات الكيمياء الفيزيائية, أساسيات الكيمياء الغير عضوية, الفرقة الثانية, أرشيف امتحانات الفرقة الثانية&الشيتات, سكاشن الفرقة الثانية, عضوية, فيزيائية, غير عضوية, الكيمياء الصناعية/التطبيقية, الكيمياء الفيزيائية, الكيمياء العضوية, الكيمياء الأليفاتية alephatic chemistry, الكيمياء الأروماتية aromatic chemistry, الكيمياء الغير عضوية, S,P elements-A, Qualitative analysis, Quantitative analysis, الفرقة الثالثة, أرشيف امتحانات الفرقة الثالثة&الشيتات, سكاشن الفرقة الثالثة, عضوية, فيزيائية, غير عضوية, صناعية, الكيمياء العضوية, Fat and oil, chemotherapy, Unsaturation alicyclic compounds, Reaction mechanism, Hetero cyclic compounds, Organo metalic compounds, الكيمياء الغير عضوية, Chromatography, Transition metals, Co-ordination chemistry and complexes, Metal lurgy, Electro analytical Chemistry, الكيمياء الفيزيائية, Photo chemistry, Kinetic chemistry, Electro Chemistry, Surface chemistry, Quantum chemistry, الكيمياء الصناعية, الفرقة الرابعة, أرشيف امتحانات الفرقة الرابعه&الشيتات, سكاشن الفرقة الرابعة, عضوية, فيزيائية, غير عضوية, الكيمياء العضوية, carbohydrate, proteins&amino acids, alkaloids, terpens, named reactions, dyes & polymer, stereo chemistry, الكيمياء الفيزيائية, electro chemistry+corrosion, polymer, ions solution, catalysis, Chemicals Kinetics, Statistical thermodynamics, الكيمياء الغير عضوية, ultra violet"UV" and visible spectra, atomic absorption and X-ray, Infra red "IR" and Quantum CH, NMR"nuclear magnetic resonance", MaSS spectra, nuclear chemistry, lanthanides and actinides, Symmetry&Point groups theory, الكيمياء الصناعية, المقرر الاختيارى, القسم الإسلامى, القرآن الكريم, بشرى سارة للجميع (افتتاح إذاعة قرآن خاصة بمنتديات القمة), حملات المنتدى, Islam for all, غزة لن تموت, تاجى حجابى, لا للتدخين [لا تؤذنا بدخانك], يا يوسف هذا العصر...... استعصم, منتدى الأخوات, فتاوى نسائية, الخطب و المحاضرات, فلاشات & أناشيد & إبتهالات & أدعية, مواضيع إسلامية متنوعة, الخيمة الرمضانية, منتدى الفتاوى الرمضانية, عظمااااااء التاريخ, الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة, الفتاوى و الأحكام, عقيدة المسلم, السيرة النبوية, قصص وعظات وعبر, القسم العام, هل تعلم ..؟؟, المنتدى العام, الوثائق التاريخية, الحوار المفتوح, تابع الخسوف بث مباشر من جوجل, الأخبار & أخبار الساعة..., منتدى فضفض من قلبك, منتدى التعارف&المناسبات, منتدى مسابقات القمة, مسابقة رمضان 1430, كتب و مكتبات, بالهنااااااء والشفاااااااء, خليك رياضى, تعلم اللغات : Learn Languages, اللغة الإنجليزية, صرح اللغة العربية, الأفلام الوثائقية, الروائح الطيبة والعطور, التنمية البشرية, تنمية>مواضيع عاااااامة, General Topics, الإدارة و القيادة, فن التعامل مع الناس, استراتيجيات المذاكرة, الحياه الأسرية, العمل ومتطلباته والتأهيل له, القسم الطبى, التحاليل الطبية, الطب&الصحة العامة, الكتب الطبية, الأعشاب&الطب البديل, صيدلية الملتقى, قسم البرامج, برامج و تكنولوجيا, برامج لاب توب, منتدى برامج المسلم, منتدى الدروس & الشرح, الكمبيوتر مشاكل & حلول, دورة*الـ ICDL*لقيادة الحاسب الالى, الهواتف & الجوالات الإسلامية, منتدى تطوير المواقع&المنتديات, قسم الصور & الخلفيات, ألغاز الصور&قوة الملاحظة, الصور العامة, الصور الإسلامية, أقسام الأعضاء&الإدارة, المنتدى الإدارى, ما رأيك فى منتديات القمة وإدارتها, ما رأيكم فى فكرة(عدم ترك موضوع بدون رد), التبادل الإعلانى, أرشيف المحذوفات



شاطر | 
 

 فقط… أعد لي حريتي! قصه حقيقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohammed Ali
مشرف
مشرف
avatar

العمر : 28
معدل النشاط : 116
عدد المشاركات : 736
سجل فى : 07/10/2008
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: فقط… أعد لي حريتي! قصه حقيقيه   الإثنين 10 نوفمبر 2008, 2:05 am

فقط…حريتها!







جلست الليلة مع نفسي… اشتقت إلى نفسي كثيراً!

منذ أن عدت إليك.. شعرت أنني فقدت نفسي، بل أنت الذي سرقت نفسي مني.. استعمرتها.. سيطرت على كل لحظة في يومي وليلي!

أريد أن أخلص منك، فقد أرهقتني.. أرهقني حبي لك، وجنونك بي.

ـ تساءلت: هل أنا أحبك حقاً… هل هذا حب، أم ((هبل))؟!

كثيراً ما طرحت هذا السؤال على نفسي، وتعبت.

ـ قلت لك: أنك غيّرت حياتي.. عصفت بنظامي اليومي المعتاد..((برتم)) يومي وهدوء ليلي، أو حتى ببلادة هذا الليل..

كنت حرة قبل أن تقتحم حياتي مرة أخرى.

هذا لا يعني أنني كنت ميتة قبل عودتك إلى أيامي. بالعكس.. كنت استمتع بالسهرات مع صديقاتي، وأدعوهن إلى بيتي لنسهر حتى ساعات الصباح الأولى.. ثم أهدأ في غرفتي، أقرأ وأسمع موسيقى، وأمارس حريتي الذاتية كما يحلو لي!

كنت أحب السفر. دائماً أسافر، وتعبر من أمامي وجوه عديدة.. ملونة، وأبيص وأسود!

كنت أنطلق تحت السحب والأمطار، وعلى امتداد الأرض، وفي البرد.. لا أخاف من شيء.. لا أحسب حساباً لأحد، إلا ما أريده، أو أفكر فيه.. ما أرغبه وما أرفضه.

أنت الآن ((تِهمني)). ليس بمعنى أنني أهتم بك.. لا تفرح! ولكن بمعنى أن تُحمِّلني همومك القادمة!

ـ تقول لي: سيأخذك الصيف إلى بعيد.. ترحلين وتتركينني وحدي أعاني من فراقك.

ـ أقول لك: ولماذا الصيف؟ قد أسافر غداً. لا تقيدني من فضلك، فأنا إذا احتجت أن أسافر.. فلا بد أن أفعل ذلك. أنا حرة وأنت حر.

ـ تقول لي: وأنا؟.. ألا تشتاقين إليّ في رحلتك؟!

ـ أقول لك: لا أدري… أريد أن أجرب. لقد سافرت كثيراً وأنت بعيد عني.. خارج إطار أيامي، وانقطع بيننا حتى التزام الحب.. وركضت بعيداً، ورأيت، وجربت، وسئمت، وضحكت… لم تكن في محيط قلبي بهذه الصورة اليوم، ولم تكن تخطر على بالي.

تذكرت الآن… فقد خطرت على بالي مرات معدودة، ولكني لم أعد أتذكر الآن: لماذا جئت في خاطري حينذاك؟!

ربما لأنني عرفت فيك- في الزمن القديم- ميزة، أو لعلني ضحكت من موقف لك معي!

المهم أنني تذكرتك، وطردتك من خواطري بسرعة.. فالوقت الذي كنت أسفحه كان من أملاك حريتي، وقد فعلت ما أردت، وأحياناً كنت أفعل شيئاً لمجرد التجربة، أو التعرف عليه فقط.

وهكذا… كنت أسخر من هاجس الحب، وكنت أردد مع نفسي، وأمام صديقاتي:

ـ لا يوجد حب.. الناس يتسلون فقط.. العواطف أصبحت مثل الإسفنجة، تمتص الكثير، وبضغطة واحدة تفرغ الإسفنجة ما امتصته، وتجف! يبدو أنني كنت مخطئة.. فلا قلبي إسفنجة، ولا أفكاري كانت ثابتة وواضحة كل تلك الفترة من الزمن الذي أسميته أنت: هشاً!

قلبي اليوم يرفض أن يجف من ماء حبك.

حاولت- في البدء- أن أجعلك امتصاص قلبي- الإسفنجة.. أمتصك وأفرغك، وأجف سعيدة.. مثل أي وقت تتمدد فيه حريتي، وأغذيها، ثم أغمض عيني وأنام بكل ارتياح.. لأنني فعلت ما أريده.

الآن… ((أظن)) أنني لا أستطيع.

الآن… تسدد حبك إلى خاصرة حريتي الشخصية أو الذاتية.. استعبدني التفكير فيك!

أكيد.. أنت سعيد جداً بهذه النتيجة، لأنك أناني.. ولأنك تقول لي دائماً:

ـ الحب أناني.. لا يرضى أبداً بأية خاطرة أخرى تشاركه!

ـ ولكن… صدقني أنني أيضاً سعيدة بحبك، إلا أن التفكير يرهقني كلما التقينا.. كلما تضطرنا الظروف أن لا نلتقي، وأيضاً.. كلما انتصب عنادي لنفسي ولعواطفي برغبة تدفعني أن لا أراك!

جلست هذه الليلة أفكر… وما أطول تفكيري هذه الأيام!

هل قلت أفكر؟!

تعرف؟.. حتى هذه ((النعمة)) في الشعور بالحرية، فقدتها معك.. حينما تربعت في داخلي، فأنا لم أعد أطيق أن أفكر أيضاً، ولا أجد الوقت للاستمتاع بهذه الحرية الفريدة.. حتى لو كنت وحدي في مناجاة مع نفسي!

تفكيري قد انحصر فيك. وأحاول أن أتمرد.. أن أعود إلى طبيعتي وإرادتي، و((أقرر)) إلغاءك من تفكيري، وإلقاءك خارج نفسي، وأبادر بالاتصال الهاتفي مع صديقاتي، وأشغل الهاتف وقتاً طويلاً، وأفكر في مشاريعي وعملي، وانشغل بمسؤوليات البيت.

يمضي وقت لا أحس بانتهائه، وأفرح أنك بعدت عني، وأنني لم أفكر فيك. وحين أسترخي من تعب العمل، أو التشاغل.. يأتيني صوتك من أعماقي.

لا أقص عليك هذه المواقف العابرة لتمتلئ غروراً.. ها… يمكنني في لحظة أن أنفيك من شعوري وخواطري!

هل تضحك؟!

كلما وجدت نفسي وحدي- في الليل أو أي وقت- أقفل باب غرفتي، وأخرجك من صندوق أضعه في دولابي.. كأنك أهم أسراري اليوم. ألست تهمتي؟!

أفتح الصندوق الذي بات يضيق بمحتواه، وأخرج رسائلك وأعيد قراءتها للمرة التي لم أعد أذكر عددها!

لماذا تبتسم الآن.. كأنني أعزف بحبك؟!

عليك أن تخاف مني.. من مزاجيتي، وفجأة إخراجك من حياتي!

أنت مغرور يا حبيبي… أقولها لك ثانية، وأعرف أنني غرورك!

ـ تقول لي مراراً: لو أصابني الغرور، فأنت السبب، لأنني حبيبك!

ـ أنت لست حبيبي… أنا فقط حبيبتك!



أرجوك- علشان خاطري- إبعث لي برسالة جديدة.. فأنا أموت في رسائلك!

لكنّ رسائلك تعذبني.. في نفس الوقت الذي تحييني فيه، وترغدني.

أني أترجمها… بكل ما أعرفه عنك، وبخوفي منك أن تتركني فجأة!

إني أفسر كلماتها حسب مزاجي.. كلمة، كلمة.. وأزعل، وأضحك، وأرضى، وأتدفق كما تقول.

أسرتني هذه الرسائل.. أصبحت أنت عالمي الحر والسري.. أنت حريتي وأنت مشكلتي.

أطلب منك أن تحل لي مشكلتي.. لكن أرجوك لا تبعد، لا تختفِ من حياتي.. أنت راحتي وتعبي.. أنت حريتي وعبوديتي!

عندك ومعك.. أمتلك حريتي الشخصية، وأرضى بعبودية ذاتي وعواطفي لك.

أحس أن ما نحياه معاً، أو ما أحياه معك هو برغبتي، ومن أعماقي وإحساسي.. بمعنى: أنك حريتي، أو الرمز الذي يعبر عن حريتي!

عندما عدت إليك… تنازلت عن نظام حياتي المعتاد، هذا النظام يشعرني أنه هو الذي صادر حريتي الذاتية.. بل أهملت الكثير مما يبدو واجباً نحو الآخرين الذين يرتبطون بي وأعيش معهم.

أنا أحبك… أحب جواباتك. أشعر أنني أسعد امرأة عندما تكتب لي، وأصير حزينة ومكتئبة ((لما تبطّل تكتب لي))!

أبتسم الآن لهذه الخاطرة التي توسطت تفكيري فيك:

أنت تحتج و((تَزْمُر))، وتزعل.. لأني لا أكتب لك كثيراً، بينما أنت تواظب على الكتابة إلي.

ـ تقول لي: إذا كنت مصرّة أن لا تكتبي لي، فاكتبي لنفسك في كراستك.. كأنك بذلك تبوحين.. تفرغين شحنة النفس وترتاحين من همومك، ومن هواجسك، ومن أحزانك الليلية.

ـ أقول لك: لا بد أن تفتح عيادة نفسية، فأنت طبيب نفساني!

أعترف لك أنني جربت هذه الطريقة مرة واحدة وأراحتني.. شعرت حين نفذتها أنني أمارس حريتي الشخصية: أرفض، أغضب. أشتم من أريد. أصرخ. أغني. أحب. أتألم. أتعاطف مع مشاعري، وحتى مع رغباتي. أصبحت عندي ((كراسة)) هي السر، لا بد أن أضعها في البنك المركزي، كالثروة التي يخاف عليها المرء من اللصوص.. حتى أنت لم أطلعك عليها لأنك لص، ولعل هذا البوح إلى نفسي.. هو الشيء الوحيد الباقي الذي نجا من سيطرتك على حريتي.

البارحة.. كتبت لك رسالة مستفيضة- يا هي حلوة!- شعرت أنني انسكب مع سطورها. لما استيقظت في الصباح وقرأتها.. سارعت إلى تمزيقها!

أعرف أنك ستغضب الآن، على الأقل ستحزن، أنا أيضاً حزنت وندمت بعد تمزيقها!

أحس أني أرتبط بك.. هذا الحب يخلخلني!

نفسي ((أبطّل)) من هذا الحب. الحب ((عادة سيئة)) في عصرنا هذا. أرفض أن يكون إدماناً!

تعرف أنني تعودت على استغراب الناس مني، ومن بعض مشاعري؟!

الدنيا تضايقني أحياناً… رغم مساحة الزف في حياتي.

وعندما عدت إليك، أو أنت الذي عدت- لا فرق- ناديتك: يا مُنْجدي!

أنت بالفعل منجدي… الوحيد المنقذ الذي يستطيع أن يردني إلى حياتي القديمة.. إلى انطلاقتي ومرحي، وتفاؤلي، وأشيائي الخاصة الحميمة إلى نفسي. لأنك أنت حياتي الحلوة، الأصلية التي أحبها، وأصر أن تعود!

أستأنس جداً، وارتاح، واسترخي.. وأنت تقول لي:

ـ أحياناً أتعب من مدك وجذرك.. من ((حالاتك)) غير العادية، ففي وقت تكونين متدفقة، لا ترين غيري أمامك وفي صدرك، وفي وقت آخر: متكبرة وجارحة… في وقت أنت دافئة وطبيعية وتتكلمين من صدق نفسك، وفي وقت أنت ملونة وباردة، وودك لحظتها أن تصدري أوامرك فقط!

ـ أضحك وأنت تقول لي مغتاظاً: أنني بذلك أتمرد عليك.. أحاول أن أفك قيودي، وأحطم أسرك لي، وأستعيد حريتي منك، وأنجح لعدة دقائق حين أقدر أن لا أفكر فيك!

أرجوك.. لا تزعل مني،

ـ تقول لي: أرفض أن تصفي الحب بأنه ((عادة سيئة)).. السوء هو الحقد والكراهية والجحود ونكران صدق النفس، والفراق.. والأجمل أن يكون الإنسان عفوياً وطبيعياً!

يا كثر فلسفاتك أغتاظ منك- أحياناً- لأنك تحبني بهذا الاندفاع، وأخاف أن تترمد هذه الجمرة.

أعرف أنني لست نزوتك ولا رغبتك المؤقتة. إن جنون الروعة هو في إصرارنا معاً على الأمل.. على الأنبل والأعمق، لكنك تريد أن تصادر حريتي!

ـ تقول لي: أحلم أن نسافر إلى مكان بعيد.. إلى غابة نجري فيها، ونرى السماء بعين واحدة، وارتفاع الأشجار بنظرة واحدة.. أضغط على يدك بحنان، وأقبّلها كظمآن يرتوي، وتأخذين يدي وتحيلينها إلى وسادة لرأسك المتعب!

ودّي نتخانق، وأصالحك.. تبدو طفلاً مشاكساً وعنيداً، فأعلمك حنان الأمومة.

أنت متسلط، ومقتحم. تذْكُر يوم غضبت مني لأني تركتك في الصالون وحدك. وجلست أحكي مع صديقتي بالهاتف؟ يومها ثرت.. انفعلت.. صممت أن تأخذ نفسك وتخرج بها أيها الاستفزازي!

فقط… أعد لي حريتي!

ولكن….. كيف؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمعة فلسطين
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

العمر : 28
معدل النشاط : 1
عدد المشاركات : 467
سجل فى : 27/09/2008
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: فقط… أعد لي حريتي! قصه حقيقيه   الإثنين 10 نوفمبر 2008, 8:10 pm

بارك الله فيك
موضوع مميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mohammed Ali
مشرف
مشرف
avatar

العمر : 28
معدل النشاط : 116
عدد المشاركات : 736
سجل فى : 07/10/2008
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: فقط… أعد لي حريتي! قصه حقيقيه   الأربعاء 12 نوفمبر 2008, 7:17 am

أنني تعودت على استغراب الناس مني، ومن بعض مشاعري؟!

الدنيا تضايقني أحياناً… رغم مساحة الزف في حياتي.

شكرا لرأيك ومساهمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فقط… أعد لي حريتي! قصه حقيقيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القمة :: الـقـسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: